
أكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن العلاقات المصرية ــ الكورية تشكل جسرا من التواصل الحضارى والثقافى، وتطرح نموذجا للتعاون الاقتصادى القائم على التكامل وتعظيم الفائدة المشتركة من قدرات البلدين وطاقات شعبيهما.
وشدد الرئيس على أهمية مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة فى جميع المجالات، وبالأخص المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية، وكذلك فى مجال التعليم، مشيدًا بالتجربة التنموية الكورية.
وأضاف أنه تم الاتفاق خلال المباحثات، على أهمية اتخاذ خطوات تنفيذية، لتدشين المزيد من أوجه التعاون فى مجالات مختلفة، تشمل الذكاء الاصطناعى والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خاصة أن هذا المجال عابر للقطاعات، ويسهم فى زيادة الإنتاجية، فضلا عن توسيع الأعمال فى مجالات عدة، وكذلك تشجيع قطاع الأعمال الكورى على تدشين مصانع لإنتاج البتروكيماويات، والاستفادة من القدرات التكنولوجية لجمهورية كوريا فى هذا المجال، خاصة فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالإضافة إلى جذب الشركات الكورية المتخصصة فى إنتاج السيارات وبناء السفن، لتعزيز تواجدها بمصر، وإنشاء المزيد من المصانع لهذا الغرض، للاستفادة من الحوافز الاستثمارية، التى تتيحها الحكومة المصرية فى هذه القطاعات.
ومن جانبه، أكد رئيس جمهورية كوريا أن التعاون بين بلاده ومصر وثيق، ويقوم على الاحترام المتبادل، مشيرا إلى حرص كوريا الجنوبية على تعزيز العلاقات مع مصر خلال الفترة المقبلة، ومشددا على أن البلدين يعملان معا من أجل ترسيخ السلام فى المنطقة والعالم.
كما أشار إلى اتفاق الجانبين على إطلاق مرحلة جديدة من الشراكة التعاونية تهدف إلى تحقيق السلام والازدهار والنهضة الثقافية فى المستقبل.
وأشار الرئيس الكورى إلى أن الطرفين اتفقا كذلك على ترسيخ أسس التعاون التنموى للأجيال القادمة، وتعزيز الحضور الثقافى للبلدين عالميا باعتبارهما قوتين ثقافيتين بارزتين، مؤكدا أن مصر وكوريا الجنوبية عازمتان على الإسهام معا فى صون السلام الدولى، بما فى ذلك دعم الاستقرار فى شبه الجزيرة الكورية ومنطقة الشرق الأوسط.
وقد شهد الرئيسان مراسم التوقيع على مذكرتى تفاهم فى مجالى الثقافة والتعليم.
