
قال إميل مايكل، نائب وزير الحرب الأمريكي للبحوث والتطوير، إن تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تسهم في تعزيز فعالية العمليات العسكرية الأمريكية، ودعم قدرة الولايات المتحدة على ردع الخصوم المحتملين مستقبلاً.
وأوضح مايكل، خلال مقابلة على هامش فعالية في واشنطن حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي، أن الهدف من توظيف هذه التقنيات يتمثل في الوصول إلى مرحلة يمكن فيها ردع الخصم وحسم المواجهة قبل اندلاع القتال.
وقال إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد القوات الأمريكية في تحديد الوسائل الأكثر كفاءة من الناحية الاقتصادية لاستخدام الأسلحة خلال العمليات العسكرية، بما يدعم عملية اتخاذ القرار ويرفع كفاءة استخدام الموارد.
توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في الجيش الأمريكي
وتواصل وزارة الحرب الأمريكية تسريع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف أنشطتها، في ظل توجه متزايد للاستفادة منها في المجالات العسكرية والاستخباراتية والإدارية.
ووفقاً لاستراتيجية الذكاء الاصطناعي الصادرة عن وزارة الحرب الأمريكية في يناير الماضي، تخطط الوزارة لتوسيع نطاق استخدام هذه التقنيات في العمليات القتالية والاستخبارات ودعم اتخاذ القرار وإدارة العمليات العسكرية.
ويعكس هذا التوجه سعي واشنطن إلى توظيف التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي لتعزيز القدرات العسكرية، وتحقيق أفضلية استراتيجية في مواجهة الخصوم المحتملين.







