
وصل البابا ليو إلى مطار باريس أورلي، صباح اليوم الجمعة، في مستهل زيارة دولة إلى فرنسا تستمر أربعة أيام، وتعد أول زيارة دولة بابوية إلى البلاد منذ 18 عامًا.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت في استقبال البابا لدى وصوله، قبل أن يتوجه إلى قصر الإليزيه، وسط اصطفاف حشود في شوارع العاصمة لتحيته.
وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه فرنسا نقاشات مستمرة حول العلاقة بين الدولة والدين، في ظل تمسك الجمهورية بمبدأ العلمانية، إلى جانب وجود قضايا خلافية بين بعض مواقف الكنيسة والنقاش العام الفرنسي، من بينها الإجهاض والموت بمساعدة الآخرين.
وفي كلمته خلال الاستقبال، تحدث البابا ليو باللغة الفرنسية، مشيرًا إلى أن فرنسا تحظى بمكانة خاصة في صلواته بسبب روابطه العائلية، كما أشاد بجذورها المسيحية العميقة.
من جانبه، وصف ماكرون زيارة البابا بأنها «شرف عظيم ومصدر فرح كبير»، مؤكدًا أن علمانية الجمهورية الفرنسية لا تعني نفي الدين.
جولة حافلة بالفعاليات
ويتضمن برنامج زيارة البابا ليو عددًا من المحطات، من بينها زيارة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» في باريس، حيث يلقي خطابًا يتناول الذكاء الاصطناعي.
كما يزور كاتدرائية نوتردام، ويلتقي نحو 80 ألف شاب في «ستاد دو فرانس».
ويترأس البابا، غدًا السبت، قداسًا في ساحة الكونكورد، قبل أن يتوجه إلى مدينة لورد.
ويوم الاثنين، يلقي خطابًا في مدينة ميتز يتناول جذور أوروبا، قبل أن يختتم زيارته ويعود إلى العاصمة الإيطالية روما.






