
أعلنت وزارة الداخلية النيبالية، الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات العارمة التي اجتاحت مناطق واسعة من البلاد إلى 469 قتيلًا، فيما لا يزال 977 شخصًا في عداد المفقودين، بينهم 517 أجنبيًا.
وجاء الإعلان بعد تحديث الحصيلة السابقة التي كانت تشير إلى مقتل 389 شخصًا، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ وسط ظروف ميدانية بالغة الصعوبة.
انهيار أرضي وراء الكارثة
وأفادت السلطات النيبالية بأن الكارثة ارتبطت بزلزال أعقبه انهيار أرضي، ما أدى إلى تدفق كميات ضخمة من المياه من المناطق الجبلية باتجاه نهر بوتي كوشي، وتسبب في فيضان مدمر اجتاح المناطق المحيطة.
وفي المقابل، أشارت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إلى أن الهزات التي رُصدت في المنطقة لم تكن ناجمة عن نشاط زلزالي باطني، وإنما ارتبطت بانهيار نهر جليدي، وهو ما ساهم في تفاقم حجم الفيضان وسرعة تدفق المياه.
استمرار عمليات البحث عن المفقودين
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الضحايا من بين الأنقاض، في ظل صعوبات كبيرة تواجهها فرق الطوارئ بسبب حجم الدمار والانهيارات الطينية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المنكوبة.
وتعمل السلطات على حصر الأضرار وتحديد مصير المفقودين، بينما تتواصل جهود الإنقاذ والإغاثة للتعامل مع تداعيات واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها المنطقة.





