
قالت وزارة العدل الأميركية، أمس الخميس، إنها وجهت تهمة التربح غير المشروع بقيمة 400 ألف دولار لجندي في الجيش الأميركي شارك في عملية القبض على نيكولاس مادورو، وذلك من خلال المراهنة على الإطاحة بالزعيم الفنزويلي.
وفي الأسابيع التي سبقت القبض على مادورو في الثالث من يناير الماضي، استغل جانون كين فان دايك، الضابط في القوات الخاصة بالجيش الأميركي، معلومات سرية بالغة الأهمية للمراهنة عبر موقع “بولي ماركت” على دخول القوات الأميركية إلى فنزويلا والإطاحة بمادورو من السلطة.
ووجهت هيئة محلفين كبرى في محكمة مانهاتن الاتحادية تهماً ضد فان دايك (38 سنة) تشمل الاستخدام غير القانوني لمعلومات حكومية سرية لتحقيق مكاسب شخصية وسرقة معلومات حكومية غير متاحة للعامة والاحتيال الإلكتروني وإجراء معاملة مالية غير قانونية.
وهذه القضية هي الأولى من نوعها على ما يبدو التي توجه فيها الوزارة تهماً تتعلق باستغلال معلومات سرية في سوق مراهنات. وقال القائم بأعمال وزير العدل تود بلانش في بيان، “رجالنا ونساؤنا في الخدمة مؤتمنون على معلومات سرية من أجل إنجاز مهمتهم بأمان وفعالية قدر الإمكان، ويحظر عليهم استخدام هذه المعلومات بالغة الأهمية لتحقيق مكاسب مالية شخصية”.
وأحالت وزارة الدفاع (البنتاغون) طلبات التعليق إلى وزارة العدل.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب رداً على صحافيين إنه ليس على دراية بالقضية، لكنها ذكرته باللاعب السابق بيتر روز الذي منع من المشاركة في دوري البيسبول الرئيسي بسبب فضيحة مراهنات.
وفي منشور على “إكس”، ذكر موقع “بولي ماركت” أن أحالت الأمر إلى وزارة العدل. وأضاف، “لا مكان لتداول المعلومات السرية في بولي ماركت. اعتقال اليوم دليل على فعالية النظام”.
