
أعلنت إيران، اليوم الأربعاء، اشتعال النيران في أربع ناقلات نفط قالت إنها اصطدمت بألغام بحرية أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، مشيرة إلى توقيف سفينتين أخريين، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية مع الولايات المتحدة.
وجاء الإعلان بعدما حذرت طهران من أن أحداً لن يستفيد من عودة الحرب، وبعد يوم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن ضربات عسكرية ضد إيران، عقب تقارير عن هجوم استهدف جزيرة قشم، أكبر جزر مضيق هرمز.
وقال الحرس الثوري الإيراني، في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، إن القوات البحرية والجوفضائية التابعة له نفذت ضربات ضد ما وصفه بأهداف معادية، مؤكداً تدمير أربع ناقلات نفط قال إنها حاولت عبور ممر بحري محظور جنوب مضيق هرمز.
وأضاف البيان أن الناقلات اصطدمت بألغام بحرية ولا تزال النيران مشتعلة فيها، كما أعلن توقيف سفينتين أخريين، دون تقديم تفاصيل إضافية عن هويتهما أو جنسيتهما.
تصاعد التوترات في مضيق هرمز
ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، فرضت إيران قيوداً مشددة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي تمر عبره عادة نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
وفي المقابل، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية، كما ساعدت ناقلات نفط على عبور المضيق، في ظل استمرار المواجهة بين الجانبين.
قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنب الحرب
وفي سياق متصل، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، إن القرار أصبح بيد الولايات المتحدة لتجنب اندلاع الحرب مجدداً.
وأضاف، في خطاب متلفز، أن إيران مستعدة للمعركة، وأن قواتها في حالة تأهب، لكنها قدمت في الوقت نفسه رداً وصفه بالقوي والعقلاني للجانب الأمريكي.
من جانبه، اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن «أحداً لن يستفيد من هذه الحرب»، مؤكداً أن بلاده تعمل على حل النزاع من خلال الحوار.








