
نفى الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مشاركته في الضربات التي استهدفت جزيرة قشم الإيرانية، والتي أفادت وسائل إعلام أميركية بأن الولايات المتحدة نفذتها.
ورداً على سؤال بشأن مشاركة إسرائيل في هجمات سرية على الجزيرة الواقعة بالقرب من مضيق هرمز، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: «لا».
ضربات أميركية محدودة
وجاء النفي الإسرائيلي عقب تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلت فيه عن مسؤولين أن الولايات المتحدة شنت غارات جوية على جزيرة قشم، الاثنين، ضمن سلسلة من الضربات العسكرية المحدودة التي نفذتها واشنطن خلال الأسابيع الأخيرة.
وأوضح المسؤولون أن الهجمات استهدفت تقليص قدرة إيران على تهديد حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز، مؤكدين أنها نُفذت على نطاق محدود، ولا تعكس توجهاً أميركياً لاستئناف الحرب مع طهران.
وأضافت المصادر أن واشنطن لم تعلن رسمياً عن الضربات، تجنباً لإرسال مؤشرات على عودة العمليات العسكرية واسعة النطاق.
جزيرة ذات أهمية استراتيجية
وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» قد أفادت، الاثنين، بسماع دوي عدة انفجارات في جزيرة قشم جنوب إيران، مشيرة إلى أن الأصوات بدت وكأنها قادمة من جهة البحر، وفقاً لمصادر محلية.
ولم توضح الوكالة أسباب الانفجارات أو طبيعتها، كما لم ترد معلومات فورية بشأن وقوع إصابات أو أضرار.
وتكتسب جزيرة قشم أهمية استراتيجية بسبب موقعها عند مدخل مضيق هرمز، كما تضم منشآت عسكرية إيرانية، من بينها موقع للصواريخ تحت الأرض وقاعدة بحرية، إلى جانب محطة لتحلية المياه، بحسب التقرير.







