
رحاب مدين
أين مفقوداتي ؟ ؟
قال … من أنت ؟
قلت … شيء منه !
قال … كم عمرك ؟
قلت … طفلا إلي الأبد !
قال … و ما وطنك ؟
قلت … قلبه الذي يعرفني أكثر من
كل من عرفوني !
قال … و ما أتي بك هنا ؟
قلت … عاصفه قلعتني من جزوري
قال … و ما ألقاك في هذا الطريق
قلت … سقطت من ذاكرته !
قال … أين ستقضون حياتكم ؟
قلت … عالقان لا نحيا و لا نموت
قال … و كيف أنتم ؟
قلت … متألمان نحس العذاب !
قال … متي رحلت عنه ؟
قلت … رحلت حين تساوي شعور
الحب و الحزن في قلبي !
قال … أي طريق سلكته معه ؟
قلت …. مسار ارواحنا البعيد !
قال …. ما حال قلبه ؟
قلت … مأوى لي وحدي !
قال …. متي تشعر به ؟
قلت … في كل حين !
قال … و متى يشعر بك ؟
قلت … حين يضع يده علي قلبه
قال .. كيف رأيتم الحب ؟
قلت … ضعف ، اقتسمناه سويا !
فصار قوتنا التي لا نصدقها !!
قال … اقتسم معه شعورك اقايضه عليه ؟
قلت … اقايضه علي أحلامي التي رأيته بها و أفقت من نومي
لا أدري أين انا و لم اقصها علي أحدا ولا أجد من يفسرها لي ؟
اقايضه على صلاه قبضت عليها
في ليل حالك ، من أجل دعوه
أرسلتها له بأسمه و أنا ساجد
أبكي حرماني !!
قال .. هل تثمن حبه ؟
قلت … لو اجتمع الكون كله
علي حبي لا أريد غير حبه !
قال .. و ما جدوي حبه لك ؟
قلت .. انجو به من قسوه الكون ا
اتوكأ عليه في ليالي وحدتي !
قال … حولك الناس لما الوحده ؟
قلت … الوحده كونه ليس معي
الوحده وطنا واسعا في بعادنا !
لهفتي عليه .. غربه مؤلمه لا
يردني منها غير … دفئه ! هو .. وطني الذي سأعود إليه !
قال … ماذا تريد منه ؟
قلت … ادرت عيناي عنه لانظر
إلي غيمات في السماء !
قلت.. ليته يذهب لشراء الشمس ا
قال … هل خاصمته ؟
قلت … القلوب المتحابه لا
تخاصم هي فقط تقسو ترق
قال … هل ضاع منك شيء و أنت
معه ؟
قلت … أي شيء ضاع مني معه
استعدته ، لكن في هيئه اخري !
متي اردت ان اطمأن كنت ألوذ
بحديث معه فرارا من عالم
يركض خلفي يخيفني و أنا
ارتجف أمامه كعصفور خائف
إكتشف الحقيقه !
هو .. من قاومت به خوفي
و تحديت معه خيبات اوجعتني
قال … لما ابقيت عليه ؟
قلت … كنت ابقي عيناي على النور
و أنا أتحسس طريقي المظلم ! قال . لما أكملت السير في طريقه ؟
قلت … اخبرني حدسي
ان في نهايه طريقه صفقه
مربحه ، سيقدمها العالم لي و
كانت حياتي كلها انتظارا لها
مكاسبي منها كنت سأسترد
بها روحي !
دلني . . أين روحي ؟ اين
أجد مفقوداتي ؟
كانت هنا . كنت وضعتها بقرار
مكين استودعتها قلبه ، و لما
مضي . . و فقدت أثره ،
تهت عنه ، و تاه عني .
أنا بلا روح ! أنا ضائع !
قال … إنتبه انت تبكي ؟
قلت … ليس كل بكاء يعني
الحزن لكنها عيناي تلومني
علي أني حرمتها من نور تعلقت
به أعوام !
قال .. ماذا يرضيك الآن ؟
قلت … أنا رضيت الحياه في
حبه ألما ! و إلي الممات أرضي
بحبه ، و إن كان ذنبا !!








