
ترددت أنباء في وسائل إعلام مصرية، اليوم الخميس، بشأن اقتراب إقالة حسام حسن من تدريب منتخب مصر لكرة القدم، وذلك بعد سلسلة من الأزمات الشخصية والإعلامية التي أحاطت بالمدير الفني خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع صدور قرار بمنعه من الظهور الإعلامي.
وبحسب التقارير المتداولة، استقر مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، على إنهاء مهمة حسام حسن مع المنتخب الوطني الأول خلال الفترة المقبلة، على أن تكون مباراتا مصر أمام مالاوي في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027 المحطة الأخيرة للجهاز الفني الحالي.
وأشارت التقارير إلى أن الإعلان الرسمي عن القرار، حال اعتماده، سيكون عقب انتهاء المواجهتين، مع دراسة عدد من البدائل لتولي المسؤولية، سواء من المدربين المصريين، ومن أبرز الأسماء المطروحة حسام البدري وعلي ماهر، أو التعاقد مع مدير فني أجنبي.
ولم يتضمن النص المتداول تأكيداً رسمياً من اتحاد الكرة بشأن صدور قرار نهائي بإقالة المدير الفني.
منع ظهور حسام حسن على الفضائيات
وتزامنت هذه الأنباء مع قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الصادر الأربعاء، بمنع ظهور حسام حسن عبر مختلف الوسائل الإعلامية في مصر.
وجاء القرار في أعقاب أزمة شخصية وقانونية بين المدير الفني وطليقته دينا مصطفى، المعروفة باسم «دان آدم»، بعدما تقدم محاميا حسام حسن ببلاغ إلى النائب العام ضدها، اتهماها فيه بالجمع بين زوجين في توقيت واحد.
تفاصيل البلاغ المقدم ضد طليقته
وبحسب ما ورد في أوراق البلاغ، تعود تفاصيل الزواج إلى 20 أغسطس 2015، عندما أُبرم عقد زواج عرفي بين حسام حسن ودينا مصطفى، بحضور شاهدين، من بينهما شقيقه إبراهيم حسن.
وذكر البلاغ أن الزوجة أقرت في البند الأول من العقد بخلوها من الموانع الشرعية، وبأنها ليست على ذمة رجل آخر وقت إبرامه.
لكن الفريق القانوني لحسام حسن قال إنه اكتشف لاحقاً أن طليقته كانت لا تزال مرتبطة بزوج سابق وقت عقد الزواج العرفي، مقدماً مستندات قال إنها تثبت أن الطلاق بينها وبين زوجها السابق لم يقع إلا في 18 فبراير 2017، أي بعد نحو عام ونصف العام من زواجها العرفي بحسام حسن.
وتظل هذه الوقائع اتهامات وردت في البلاغ، ولا تمثل حكماً قضائياً نهائياً بشأنها.
خلافات أسرية انتهت بالطلاق
وكان حسام حسن قد انفصل مؤخراً عن زوجته الثانية السابقة، دينا مصطفى، المعروفة باسم «دان آدم»، بعد سلسلة من الخلافات التي اندلعت على خلفية توتر العلاقة بينها وبين زوجته الأولى هويدا الغرباوي.
وشهدت إحدى القرى السياحية في الساحل الشمالي، خلال أغسطس الماضي، مشادة كلامية حادة تطورت إلى اشتباك بالأيدي بين الزوجتين، بحضور حسام حسن، وفقاً لما ورد في التقارير المتداولة.
وتطورت الواقعة إلى تدخل أمني لاحتواء الموقف وفض الاشتباك، وسط تبادل الاتهامات، قبل تحرير محاضر رسمية انتهت بالتنازل، بحسب الرواية المنشورة.
وأشارت التقارير إلى أن الواقعة تسببت في تعرض حسام حسن لضغط عصبي شديد، انتهى بسقوطه مغشياً عليه، قبل أن تتوالى قرارات الانفصال، إذ أعلن انفصاله عن زوجته الأولى هويدا الغرباوي، ثم طلاق زوجته الثانية «دان آدم»، لتنتهي زيجة استمرت نحو 11 عاماً.








