
محمد رحال
تتفاقم أزمة مضيق هرمز يوميا بعد المفاوضات السياسة بين واشنطن و طهران قالت وسائل إعلام إيرانية إن مسودة غير رسمية لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، تتضمن في أحد بنودها الإفراج عن 12 مليار دولار من أصول إيران المجمدة خلال 60 يوما، بجانب منح طهران صلاحية حصرية لتحديد طبيعة السفن العابرة لمضيق هرمز.
ونشر التلفزيون الرسمي الإيراني “وثيقة غير رسمية” تتضمن ملامح مذكرة تفاهم من 14 بندا، جرى إعدادها بين الجانبين عبر وساطة باكستانية، في وقت يستمر فيه التوتر والتصريحات المتضاربة بشأن حركة الملاحة في الممر المائي والملف النووي الإيراني.
إنه وفق نسخة غير رسمية من النص قيد التفاوض، تلتزم الولايات المتحدة “بمنح إيران حق الوصول الكامل إلى 12 مليار دولار من أصولها في غضون 60 يوما، حتى يتسنى لها تحويل هذه الموارد وإنفاقها في البنوك وفي البلد أو البلدان التي ترغب في أن تكون وجهة لها من دون قيود”.
من جهة أخرى إيران تطالب بالإفراج عن الأصول المجمدة لإنعاش الاقتصاد وتُعَد الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج بسبب العقوبات الأمريكية إحدى النقاط الرئيسية في المفاوضات الجارية من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
طهران تسعى لتأمين الإفراج عن 24 مليار دولار “على أن يتم توفير نصفها بمجرد الإعلان عن مذكرة التفاهم”. وقدّرت تقارير إعلامية إيرانية إجمالي قيمة الأصول المجمدة في الخارج ما بين 100 و123 مليار دولار.
قدمت المفاوضات بين الطرفين سلسلة من النقاط الرسمية من بينها إعادة تنظيم قواعد الملاحة في مضيق هرمز” أحد أبرز بنود التفاهم المقترح، إذ تشير مسودة التفاهم غير الرسمية التي نقلها الإعلام الإيراني بأن طهران “تمتلك السلطة الحصرية لتحديد طبيعة السفن العابرة” في المضيق.
بينما يتم تشديد الحصار البحري في الأثناء تواصل القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تشديد حصارها البحري على الموانئ الإيرانية. وفي وقت سابق يوم السبت قالت إنها عطلت سفينة شحن البضائع السائبة “ليان ستار”، التي ترفع علم غامبيا، بعد عدم امتثالها لتحذيرات عديدة وجهتها القوات الأمريكية في أثناء محاولتها الإبحار نحو ميناء إيراني خلال الليل لن يتم اعتبار السفن التي تُصنَّف حمولتها على أنها تهدد إيران، أو يكون المستفيد النهائي منها معاديا لها “سفنا تجارية ولن يُسمح لها بالعبور”. وتشمل السلطة الحصرية في إدارة المضيق مسار العبور وفرض رسوم الملاحة وضمان الأمن والتعامل مع الأضرار البيئية.
لم يصدر من الولايات المتحدة تعليق فوري بشأن الاتفاقات ال لكن البيت الأبيض قال إن الرئيس دونالد ترمب لن يبرم اتفاقا مع طهران إلا إذا استوفى كل الشروط فكيف ستكون الأوضاع مستقبلا في ظل هذه العلاقات المتوترة بين جميع الأطراف.







