
تتواصل عمليات البحث في سوريا عن عدد من الفتيات اللاتي فُقد الاتصال بهن خلال الأيام الماضية، وسط غياب معلومات مؤكدة حول أماكن وجود بعضهن أو ملابسات اختفائهن.
وفي مدينة نوى بريف درعا الغربي، تبحث عائلة عن شقيقتين انقطع الاتصال بهما منذ صباح الخميس 20 أغسطس، بعدما غادرتا منزلهما متجهتين إلى منزل شقيقتهما الكبرى في الحي الشرقي من المدينة.
اختفاء شقيقتين في نوى
وبحسب ما أفاد به ذوو الشقيقتين، فقد سلكتا طريق نوى – الشيخ مسكين، قبل أن ينقطع الاتصال بهما بعد الساعة العاشرة صباحًا، وقبل وصولهما إلى وجهتهما.
وأبلغت العائلة إدارة المباحث الجنائية والجهات الأمنية المختصة فور فقدان الاتصال، لتبدأ عمليات البحث والتحري، إلا أن الجهود لم تسفر حتى الآن عن معلومات حاسمة بشأن مكان وجودهما أو مصيرهما.
فتاة في الخامسة عشرة ضمن قائمة المفقودات
وفي دمشق، أُضيفت كفى محمود اليونس، البالغة من العمر 15 عامًا، إلى قائمة المفقودات، بعدما فقد الاتصال بها صباح الأربعاء 19 أغسطس في منطقة الباردة.
ووفق المعلومات المتداولة، خرجت كفى من منزلها متوجهة إلى عملها، لكنها تأخرت عن موعد وصول السيارة التي كانت تنتظرها، ما دفعها إلى العودة باتجاه منزلها، قبل أن ينقطع الاتصال بها.
وكانت كفى ترتدي وقت اختفائها حجابًا أسود وكمامة وعباءة بنية، بينما تواصل عائلتها البحث عنها، مطالبة كل من يملك معلومات بشأن مكان وجودها بالمساعدة في الوصول إليها.
عودة مفقودة بعد أيام من الغياب
وفي واقعة منفصلة، عادت ريم منير محمد إلى ذويها بعد غياب استمر منذ 11 أغسطس.
وكانت ريم قد اختفت أثناء وجودها في الحي الشرقي من المعضمية بريف دمشق، حيث كانت تبحث عن منزل للإيجار، قبل أن ينقطع الاتصال بها وتغيب أخبارها عن عائلتها.
وبحسب المعلومات المتداولة، تسلم ذوو ريم ابنتهم من مخفر المعضمية، فيما لا تزال ملابسات اختفائها والجهة التي تقف وراء الواقعة غير واضحة، في ظل عدم الكشف عن هوية أي أشخاص قد يكونون متورطين فيها.
وتعيد هذه الوقائع تسليط الضوء على مخاوف العائلات السورية بشأن حالات اختفاء الفتيات، خصوصًا خلال الساعات والأيام الأولى، التي تعد من أكثر الفترات أهمية في عمليات البحث والتحري وتحديد مصير المفقودين.










