
أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الأربعاء، أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مشددًا على دعم القاهرة الكامل لاستقرار دول الخليج وحماية أمنها ومقدرات شعوبها.
جاء ذلك خلال لقاء عبدالعاطي مع جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث أعرب الوزير المصري عن اعتزاز القاهرة بالعلاقات الأخوية التي تربطها بدول المجلس، مشيرًا إلى التطور الملحوظ الذي شهدته العلاقات المؤسسية بين الجانبين خلال السنوات الماضية.
وأشار عبدالعاطي إلى أهمية البناء على ما تحقق من زخم في العلاقات المصرية الخليجية، خاصة بعد اعتماد خطة العمل المشترك بين مصر ومجلس التعاون للفترة من 2024 إلى 2028، إلى جانب تعزيز التعاون في قطاعات الطاقة المتجددة والبتروكيماويات والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وصناعة الأدوية.
كما رحب بانعقاد النسخة الأولى من منتدى التجارة والاستثمار المصري الخليجي في القاهرة خلال نوفمبر 2025، مؤكدًا أهمية مواصلة الاستفادة من نتائجه في دعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين.
وجدد وزير الخارجية التأكيد على تضامن مصر الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي، ودعمها لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، معربًا في الوقت نفسه عن تقدير القاهرة للجهود الخليجية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد عبدالعاطي على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين مصر ومجلس التعاون، والعمل على وقف التصعيد العسكري ومعالجة شواغل مختلف الأطراف بما يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، أشاد جاسم محمد البديوي بالدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، مثمنًا جهودها المستمرة لخفض التصعيد وتسوية الأزمات وتعزيز العمل العربي المشترك.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون حرص دول المجلس على مواصلة تطوير علاقاتها مع مصر، وتعزيز آليات التشاور والتنسيق بين الجانبين بشأن مختلف القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.








