
أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أن كاسحة الألغام التابعة للبحرية “فولدا” غادرت قاعدة كيل-فيك البحرية في طريقها إلى البحر الأبيض المتوسط، في خطوة تمهيدية لاحتمال نشرها لاحقاً في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما وأضحت الوزارة في بيان، اليوم الاثنين، أن هذا التحرك يأتي في إطار “إجراء تمهيدي لتحديد المواقع”، مشيرة إلى أن أي انتشار فعلي في مضيق هرمز يتطلب موافقة البرلمان الألماني (البوندستاغ)، وهو ما يعكس القيود القانونية على العمليات العسكرية الخارجية.
ما هي كاسحة الألغام “فولدا”؟
وتنتمي السفينة “فولدا” إلى فئة كاسحات الألغام الحديثة في البحرية الألمانية، وهي مصممة خصيصاً لاكتشاف الألغام البحرية وتعطيلها أو إزالتها، باستخدام تقنيات متقدمة تشمل السونار وأنظمة التحكم عن بُعد.
كما تعتمد هذه السفن على مواد غير مغناطيسية في بنائها، مثل الألياف الزجاجية، لتقليل احتمالات تفجير الألغام الحساسة للمجالات المغناطيسية. كما تُزوّد بروبوتات بحرية صغيرة يتم توجيهها عن بعد لتفكيك الألغام بدقة عالية.
هذا وتُعد كاسحات الألغام جزءاً أساسياً من أي عملية تأمين للممرات البحرية، خاصة في مناطق النزاع، حيث يمكن للألغام أن تعطل حركة الملاحة أو تهدد السفن التجارية والعسكرية.
