
أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم العقوبة الموقعة على النجم كريستيانو رونالدو، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب الوطني في الدنمارك خلال فترة التوقف الدولي، في واقعة ارتبطت بخلافه مع المدرب جورجي جيسوس، وفقا لما ورد في تفاصيل القضية.
وبحسب لائحة الانضباط التابعة للاتحاد البرتغالي، كان رونالدو معرضا للإيقاف لمدة تتراوح بين شهر وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية، إلا أن القرار النهائي اقتصر على الحد الأدنى من العقوبة، بالإيقاف لمدة 30 يوما وتغريمه 255 يورو.
وأوضح القرار الصادر عن المجلس التأديبي، قسم الهواة، بالاتحاد البرتغالي لكرة القدم، إدانة رونالدو بارتكاب مخالفة تأديبية منصوص عليها في المادة 160، الفقرة الأولى، من لائحة الانضباط، وذلك في واقعة واحدة ارتكبت بشكل متعمد.
ونص القرار على إيقاف اللاعب لمدة 30 يوما، مع تغريمه 2.5 وحدة حسابية، بما يعادل 255 يورو.
رونالدو لن يغيب عن مباراتي البرتغال المقبلتين
وبحسب تفاصيل القرار، لن تؤثر العقوبة على مشاركة قائد المنتخب البرتغالي في المباراتين المقبلتين أمام الدنمارك يوم 14 نوفمبر، وويلز يوم 17 من الشهر نفسه، إذ كان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب في 30 سبتمبر الماضي.
وأشارت تفاصيل القضية إلى أن رونالدو، البالغ من العمر 41 عاما، بادر بتقديم اعتذار للمسؤولين وزملائه في المنتخب، كما اقترح الخضوع لعقوبة انضباطية، تعبيرا عن احترامه لقواعد المعسكر ومبدأ العدالة، وهو ما ساهم في إنهاء الملف سريعا.








