
أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وقوع «حادث خطير» تسبب في اندلاع حريق كبير داخل قاعدة القوات الكندية وينرايت بمقاطعة ألبرتا، فيما أفادت تقارير إعلامية بمقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات.
وقال كارني، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن الحادث أدى إلى اندلاع حريق كبير في القاعدة، معربًا عن تضامنه مع العسكريين المتضررين.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكجينتي سقوط وفيات وإصابات، دون الكشف عن أعداد دقيقة أو تفاصيل بشأن أسباب الحادث. وأوضح أن الشرطة الملكية الكندية تشارك في التحقيق، واصفًا الوضع بأنه «نشط وحساس للغاية».
وأفادت بلدية وينرايت بأن النيران تجاوزت سياج القاعدة في وقت سابق من السبت، وانتشرت بسرعة بفعل الرياح القوية، فيما شاركت فرق إطفاء من عدة مناطق في جهود السيطرة على الحريق. ولم تصدر السلطات، حتى الآن، أوامر بإخلاء السكان.
وأعلنت الحكومة الاتحادية أنها تعمل بالتنسيق مع سلطات مقاطعة ألبرتا والجهات المحلية للتعامل مع الحادث، بينما وصفت رئيسة وزراء المقاطعة دانييل سميث الحريق بأنه «كبير ومأساوي»، مؤكدة إصابة عدد من العسكريين.
ونقلت تقارير إعلامية كندية عن مصادر أن الحادث أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات، مشيرة إلى أن انفجارًا سبق اندلاع الحريق، في انتظار صدور مزيد من التفاصيل الرسمية.
وتقع قاعدة وينرايت على بُعد نحو 180 كيلومترًا جنوب شرق مدينة إدمونتون، وتُعد من أبرز مراكز التدريب العسكري في كندا، إذ تُستخدم لتدريب الجنود وإعداد الوحدات للعمليات القتالية، كما تضم مركز تدريب المناورات الكندي ومركز تدريب الفرقة الكندية الثالثة.







