
قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام إن لدى لندن «مؤشرات قوية» على وجود دور إيراني في الحادث الذي وقع قرب قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو البريطاني والتي تستخدمها الولايات المتحدة.
وأوضح بورنهام أن مسؤولين بريطانيين وأمريكيين يجرون تحقيقا «معقدا وجادا» لكشف ملابسات وصول خمسة رجال وثلاث شاحنات صغيرة إلى محيط القاعدة.
ولم يكشف رئيس الوزراء البريطاني تفاصيل بشأن ما كان المشتبه بهم يخططون لتنفيذه، أو الأسباب التي تستند إليها لندن في الاشتباه بوجود صلة إيرانية بالحادث، مؤكدا أن التحقيق الأمني لا يزال مستمرا، وأنه سيتم إطلاع الرأي العام على المستجدات في الوقت المناسب.
وأضاف بورنهام أن بريطانيا تعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في التحقيق، مشيرا إلى ثقته في تعامل الأجهزة الأمنية البريطانية مع القضية.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الحادث ينطوي بوضوح على تورط جهة أجنبية، لكنه لم يحدد دولة بعينها، ووصف الواقعة بأنها «خطيرة للغاية».
في المقابل، نفت إيران أي تورط لها في الحادث، وكانت قد أعلنت في وقت سابق أن أي قاعدة تستخدم لشن هجمات ضد أراضيها تعد هدفا مشروعا.








