
اتهمت دول أوروبية روسيا بتكثيف عمليات التخريب والتدخل ضد الدول الداعمة لأوكرانيا، وسط تحذيرات من تنامي هذه الأنشطة، في حين نفت موسكو الاتهامات ووصفتها بأنها تفتقر إلى أساس.
ودعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إلى الهدوء في مواجهة ما وصفه بحملة تخريب روسية في أوروبا، معتبرا أن هذه الأنشطة لم تنجح في تقويض الدعم الغربي لأوكرانيا أو إضعاف وحدة الحلف.
وجاءت إستونيا أحدث الدول التي وجهت اتهاما رسميا إلى روسيا، بعدما أعلنت أن أجهزة الاستخبارات الروسية أمرت بتنفيذ هجوم حرق متعمد استهدف شركة «ميلريم روبوتيكس» للصناعات الدفاعية في العاصمة تالين خلال أغسطس الماضي.
وقال وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساخكنا إن بلاده تؤكد أن الحريق كان عملا تخريبيا نُفذ بأوامر من أجهزة الاستخبارات الروسية.
في المقابل، رفض الكرملين الاتهامات، وقال المتحدث باسمه دميتري بيسكوف إن هذه التصريحات لا تستند إلى أساس وتفتقر إلى المنطق، مؤكدا أن موسكو لا تتعامل معها بجدية.
اتهامات متتالية
وتأتي الاتهامات الإستونية بعد العثور على طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات في مطار بألمانيا، في واقعة حملت السلطات الألمانية موسكو مسؤوليتها.
وأقر روته بأن الأنشطة الروسية يمكن أن تترك أثرا في بعض الحالات، لكنه دعا دول الحلف إلى مواصلة العمل بهدوء وتعزيز دعمها لأوكرانيا، مع التأكيد على ضرورة عدم التقليل من المخاطر المرتبطة بهذه الأنشطة.
وفي المقابل، قال رئيس الوزراء الليتواني ميندوغاس سينكيفيتشيوس إن أجهزة الاستخبارات لا تملك أدلة تشير إلى استعداد موسكو لتنفيذ تحرك أكبر وشيك، محذرا من المبالغة في تقدير خطر وقوع عمليات جديدة خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة.







