
أثار تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفكرة حظر تصدير الديزل مخاوف واسعة داخل قطاع النفط الأميركي، في وقت بدأت فيه شركات الطاقة الكبرى تحركات واتصالات مع إدارة ترامب سعياً إلى منع تطبيق الإجراء.
شركات كبرى تنقل مخاوفها للإدارة
ونقلت شركات نفط أميركية كبرى، من بينها شيفرون وإكسون موبيل، مخاوفها بشأن تداعيات حظر محتمل للصادرات إلى مسؤولين في الإدارة الأميركية.
كما تلقى بعض المسؤولين التنفيذيين اتصالات من وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، الذي أكد رفضه فرض حظر على صادرات الوقود.
وفي الوقت نفسه، تحدثت الإدارة عن إعداد خطة قد تجعل القيود على صادرات الوقود اختيارية بالنسبة إلى المنتجين الأميركيين، مع توقع الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن آلية تطبيقها.
تحرك واسع داخل قطاع النفط
وفي تصعيد للضغوط، وجهت أكثر من 30 منظمة عاملة في قطاع النفط والطاقة رسالة إلى ترامب دعته فيها إلى التخلي عن أي قيود تستهدف صادرات الوقود الأميركية.
وضمت الجهات الموقعة منظمات تمثل منتجي النفط ومصافي التكرير وقطاع الأعمال، في محاولة لتوضيح المخاوف المرتبطة بتقييد حركة صادرات الديزل.
مخاوف من خسائر واضطراب سلاسل الإمداد
وتخشى شركات النفط الأميركية أن يؤدي فرض حظر على صادرات الديزل إلى خسائر بمليارات الدولارات، إلى جانب إحداث اضطرابات في سلاسل إنتاج وتوزيع الوقود القائمة.
ويرى قطاع الطاقة أن القيود على الصادرات قد تؤثر في آليات تشغيل المصافي والأسواق المرتبطة بها، في وقت تواصل فيه الإدارة الأميركية بحث إجراءات تهدف إلى إدارة سوق الوقود وتعزيز الإمدادات المحلية.





