
رحاب مدين
قال: أحبك هذا روحيًا ؟
قلت: أو هكذا صار !!
قال: أبه أحلام ؟
قلت: يقظة و منامًا !! !! !!
قال: أبه أمل ؟
قلت: و يبقي الأمل ملجأ الأرواح
قال: أله صوت ؟
قلت: نداءه أيقظ أرواحنا !!
قال: أبه حياة ؟
قلت: يدفع عنا شقاءها !!
قال: أبه موت ؟
قلت: أنه يقاوم الفناء كل ليلة يخلقنا من جديد خلقًا آخر !!
قال: أبه صمتًا ؟
قلت: مدويًا يصم الأذان !!
قال: أبه أحاديث
قلت: الحديث مع روح تحبها بدنيانا و ما فيها !!
قال: أبه ثقة ؟
قلت: لا تخونها الأزمان !!
قال: أبه نسيان ؟
قلت: نسي صوته في أذني !!
قال: أبه جرح ؟
قلت: جرح الأحبه عندي غير ذي ألم !!
قال: أبه حزن ؟
قلت: بعدًا للحزن عن هذا الشعور الفرح !!
قال: أبه عقل ؟
قلت: ليس قبل أن تقول الروح كلمتها !!
قال: أبه حنين ؟
قلت: حنين أصم لكنه يعرف كيف يبكي !! حنت له كل أحشائي حنينًا به من الشقاء دوائي !!
قال: أبه وصل ؟
قلت: دمع و ليل دون وصاله دائمًا ساهران !!
قال: أبه وداع ؟
قلت: قلنا وداعًا لكل من مر بنا و لم يمكث فينا فكيف نودع حبًا خلق لنا و خلد فينا ؟ !!
قال: أبه اختيار ؟
قلت: نحن نختار ما نخفيه و لا نختار ما نظهره للناس !!
قال: أله سطوة ؟
قلت: ما أحن أن تسخر السطوة لإغاثه البؤساء بقلوبهم !!!
قال: أبه شجاعة ؟
قلت: نجمع شجاعتنا كي يخفي كلانا رغبته المحمومة في الآخر
قال: أبه خوف ؟
قلت: لا خوف علينا من فطنته !!
قال: أبه أمن ؟
قلت: الأمن أن نخاف سويًا !!
قال: أبه دموع ؟
قلت: و دموعه لا تدفع الشقاء !!
قال: أبه أسف ؟
قلت: أسف أحدانا علي تركه الآخر السماح له بالرحيل !!
قال: أبه تحديات ؟
قلت: و كلها أذنت لنا بالرحيل !!
قال: أله أثرًا ؟
قلت: أحدنا زرع ما نبت في قلب الآخر !!
قال: أبه خوف ؟
قلت: لا خوف علينا من فطنته الأمن أن نخاف سويًا !!
قال: أبه سكن ؟
قلت: تاءها إلي إن حواني قلبه لا أحد يدخل قلوبنا و يبقي تاءها !!
قال: أله أثرًا ؟
قلت: أحدنا زرع ما نبت في قلب الآخر !!
قال: أله سطوة ؟
قلت: ما أحن أن تسخر السطوة لإغاثه البؤساء بقلوبهم
قال: أبه اكتفاء ؟
قلت: اكتفينا بنا و لم نكتفي منا
قال: أ به هجر ؟
قلت: كان جسديًا التحمنا مرارًا في ليالي مسروقه من قوانين الزمن و المسافه فكان وصلنا روحيًا عاطفيًا دافئًا مذيبا
قال: أتقول رغبه محمومه لقاء عاطفيًا دافئًا مذيبا هل اكتفيت ؟
قلت: اكتفينا بنا و لم نكتفي منا
قال: أحبك هذا روحيًا ؟
قلت: أو هكذا صار !!
