
بقلم: بهي الدين مرسي
اكرر التحذير، فالموضوع على ظاهره البسيط قاتل.
فرط التعرق قد يقتلك ان تم تعويض العرق بشرب الماء العادي.
مع التعرق نفقد الصوديوم والبوتاسيوم بكميات كبيرة، الا ان شرب الماء يعوض السوائل دون تعويض للملح المفقود.
نقص الصوديوم والبوتاسبوم يوقف عضلة القلب والجهاز العصبي بسبب التخفيف الناشئ عن شرب الماء بلا املاح.
الحل:
١- الماء الالكتروليتي الذي يستخدمه الرياضيون.
٢- محلول الجفاف احد الحلول، ولكن يلزمك ضبط التعاطي.
٣- الافراط بترشيد في تناول ملح الطعام من المصدر (المخللات مثلا) والبوتاسيوم من الفاكهة (موز وحمضيات).
٤- لو كليتك سليمة، عش حياتك فهي كفيلة بالتخلص من الزيادات، لكنها ابدا ابدا ابدا لا تعالج النقص.
ادق وسائل التشخيص هي:
١- تحليل الصوديوم والبوتاسيوم بالدم.
٢ – فحص غازات الدم الشرياني بعينة من الساعد (ABG).
٣ – تخطيط القلب.
———————————————–
حدث بالفعل
قبل سنوات خضعت لعملية تفتيت حصوة بولية بتقنية الليزر بالمنظار عبر مجرى البول بدون جراحة، ولا حتى وخزة ابرة ولا خرم بالجلد، وتم التفتيت وآلت إلى غبار تخلصت منه عبر مجرى البول الطبيعي، واستفقت بعد ساعة وغادرت المستشفى وكأنني عائد من النادي.
داهمني شعور بالامتنان للأميركي جوردون جولد مخترع تقنية الليزر، ورحت اقارن بين صنيع هذا العالم وبطولة محارب قتل وحده 500 قتيل في معركة مؤتة، وتكسر في يده إثني عشر سيفا في تلك الغزوة.
ترى من هو الجدير بلقب ” فارس” ؟
– اهو المحارب الذي حصد وحده عشرة آلاف من رؤوس البشر في جملة معاركه، ام هو جوردون جولد الذي قتل آلامي واوقف معاناة ملايين البشر؟
ترى من هو الجدير بلقب “بطل” ؟
– أهو ادوارد جينير مخترع لقاح الجدري، والذى جربه على ابنه وقدمه للبشرية وبات يقي البشرية من ويلات وباء كان يحصد عشر سكان الارض كل عام، ام هو الحاكم العربي الذى كان يتلذذ بغمر معارضيه في الحمض ليتآكلوا احياء وتذوب ابدانهم لتصبح مثل لحم التونة؟
دعونا نغير مفهوم البطولة ووصف الفارس والفروسية في أذهان الابناء، وكفانا مغالطات يكتظ بها تاريخ العرب وتعالوا إلى ساحة العدل التاريخي لننصف من أضافوا للبشرية.
دعونا من سيرة جابر بن حيان عالم الكيمياء الذى يمجده بنو العرب وهو لم يتجاوز في علمه ابعد من خواص الحمض والقلوي، وتعالوا نبدل سيرته بنظريات احمد زويل.
دعونا من سيرة ابن النفيس وقد زورنا التاريخ لصالحه لنعلم اولادنا زورا انه مكتشف الدورة الدموية (مكتشفها هارفي)، فهو في الحقيقة لم يتجاوز بعلمه سوى تسمية القلب والابهر (الاورطى)، ودعونا نستبدله بكريستيان برنارد اول جراح يزرع قلب حي.
دعونا نعيد النظر في تعليم أطفالنا، واحتذوا باليابان التى فلحت في توجيه كراهية الاجيال التالية لكارثة هيروشيما وناجازاكي إلى الحروب لا إلى الإنسان الأمريكي.
