عاصفة الحزم في اليمن و حُمم البركان إلى إيران

منذ بداية الحرب على الوطن العربي و على سورية و نحن نستند بصمود سورية و الوطن العربي على إرادة الشعوب المقاومة التي ترفض الذل و الخنوع رغم قساوة معاناتهم من جراء هذه الحرب اللعينة . استنزاف الشعوب المقاومة من الداخل هي الوتر الذي بدأ الأعداء يعزفون عليه و لكن هذه المرة بقوة استهتارية فيها ضرب من الجنون ففي بداية حربهم على الوطن العربي كان استنزافهم للشعوب من الخارج بيد الغريب الذي كان يقتل و يخطف و يفجر أما اليوم أصبحت الحرب من الداخل بيد الشعب لأنها تحولت إلى حرب تصفية حسابات على المستوى الفردي قبل الدولي هذا بعد أن غرق ... Read More

الحقيقة بالعين المجردة تحت المجهر و بدون تنظير

دامت الحرب الكونية على سورية أربعة أعوام و لم تنهزم و لم تنكسر يوماً رغم طوق الحصار الذي تعاني منه و يعاني منه شعبها العظيم . أينعم الشعب يعاني الكثير من الظروف الصعبة التي نتجت عن هذه الحرب اللعينة و لكنه ما زال صامد يحاول أن يتعايش مع الأزمة و يتقبل كل مآسيها و كوارثها و لكن وجع شعب لن تعطيه حقه كل الكلمات لأن وجعه فاق الخيال و لأنه أعظم من حروف الأبجدية . الشعب السوري احتمل فوق طاقته من غلاء المعيشة و انقطاع الكهرباء و المياه و انتشار الأمراض التي ربما لا تداويها العقاقير الطبية لأنها أمراض نفسية ... Read More

شرفاء الخارج و أزمة ضمير في الداخل و الأزمة تطول

الكثيرين من المحللين السياسيين و الإعلاميين و الصحفيين ممن لمعت أسمائهم في الأزمة التي حّلت على الوطن العربي سواءً كانوا في الداخل أو الخارج و الكثيرين منهم تعرضوا و ما زالوا يتعرضوا حتى هذه اللحظة  للتهديدات بالقتل و الذبح و الخطف و التشهير بالسمعة و لكن لم نسمع أبداً عن ما يعانيه الشرفاء المقاومين في الخارج فهل هذا الأمر نعتبره تقصير من الإعلام أم أن الشرفاء المقاومون فضلوا الصمت لأن حياتهم و حياة أقربائهم و ذويهم في خطر أم أنه حكم غير مباشر بالذبح أصدره عليهم كل من حكم عليهم بالموت السياسي من وجهة نظره دون أن يفكروا للحظة واحدة ... Read More

المغترب بين مطرقة الأنين و الحنين يموت في كل يوم مرتين

هم مغتربين عن الوطن لكنهم يحملوا الوطن بين الضلوع يقتلهم الأنين و تذوب ثلوج قلوبهم على حدود وطن الياسمين . كلمة مغترب لم تعد تعكس في زمننا هذا سوى صورة خيالية في ذهن كل مواطن بقي داخل ربوع وطنه و لكن الحقيقة مختلفة تماماً عن الواقع المرّ الذي يعيشه كل مغترب فهو محسود على كل شيء حتى على الدمعة الغافية في حضن عيونه . كل مغترب ترك روحه قبل السفر تجول في ربوع الوطن بين الحارات الشعبية القديمة و جدران المنازل و لملم ذكرياته و حملها في حقيبته و رحل بجسده عن وطن مازال يعيش فيه . يتألم و لا ... Read More