ياقباط مصر استفيقوا من الغيبوبه

15492065_10154156041027584_2164124131523546742_nيا قباط مصر استيقظوا من الغيبوبه وتذكروا اننا عانينا الاضطهاد والتمييز والقتل والتدميرفترة حسنى مبارك ولا ننسى احداث الكشح الاولى والثانيه وابوقرقاص ونجع حمادى ثم انفجار كنيسه القديسين بالاسكندريه يوم 1 يناير 2011 ولم يتقدم الرئيس حسنى مبارك صفوف العزاء او اعتبار قتلى الاقباط شهداء او القيام بجنازة شعبيه يتقدمها رئيس الجمهوريه ولم تسعى الدوله ان تعلن عن مرتكبى الحادث او تقديمهم للمحاكمه بتهمه القتل مع سبق الارصاد والترصد رغم وضوح الرؤيه ثم جاء عصر الارهاب وحكمنا رئيس ارهابى سعى  لتدمير الهويه القبطيه وتم حرق 70 كنيسه  ومع الرئيس السيسى قدم الكثير لنا لكن نحن لا نحمل غير ذاكرة بطيئه فقد اخذ بثار وحق 21 شهيد تم ذبحهم بايدى باردة من التنظيم الوحشى ” داعش ” بليبيا وذهب بنفسه لتقديم واجب العزاء للبابا وللشعب القبطى بعد توجيه ضربات موجعه للتنظيم الارهابى على الاراضى الليبيه  ثم اعتبر قتلى كنيبسه البطرسيه شهداء عند ربهم وشارك فى  جنازة شعبيه وعسكريه تقدم صفوفها معلنا ولاول مرة عن مرتكبى الجريمه الشنعاء والقبض على الارهابين ولن اتكلم عن ذهابه للكتادرائيه وتقديم التهنئه للاقباط فى حادثه هى الاولى فى تاريخ مصر وقام بانشاء وترميم اكثر من 65 كنيسه حتى الان بل واعطى اوامرة باعادة ترميم كنيسه البطرسيه باسرع وقت بعد الانتهاء من التحقيقات والاجراءات الجنائيه … لكن للاسف لانتذكر او نردد غير قصه المراه التى تعرت وبعض الاسر التى تم حرق منازلهم او بعض الاحكام العرفيه المتبعه نتيجه الحاله الاجتماعيه الموروثه والحياه القبليه ببعض مدن الصعيد والتى توارثتها الاجيال منذ حكم الرئيس السادات الذى سمح بعودة الاخوان ودخول الفكر الوهابى من السعوديه  ؛ يااقباط مصر استيقظوا فمصر مستهدفه والاحباط ملىء قلوب الارهابين بعد فشلهم الزريع فى بث الرعب فى نفوس المصريين من خلال التشكيك فى قيادتها تارة وتارة اخرى بنداءات  فاشله لتجميع المصريين والقيام بثورة ثالثه واسقاط الرئيس السيسى على امل عودة الحكم الفاشيستى ومحمد مرسى ومرشدهم بديع افندى . سنتان من المحاولات الفاشله من تشكيك وشائعات وهيجان وجميعها بائت بالفشل فلم يجدوا امامهم غير ضرب الكنائس وتدميرها على امل اشعال فتنه طائفيه بين طوائف الشعب المصرى ومحاوله بائسه يائسه فى التشكيك فى ادارة الرئيس عبد الفتاح السيسى امور وشثون المصريين وخلق جدار طائفى بينهم وبين الرئيس لكى تصل الامور الى الكراهيه والتذمر وعدم الرضى على حكمه وبالتالى يصبح صديق الامس هو عدو اليوم لكسر جدار الثقه بينهم وبين الرئيس بعد مساندتهم  ثورة 30 يونيو وتايدهم المطلق لترشحه لرئاسه مصر وخروجهم يوم 14 يوليو لتفويضه فى مواجهه الارهاب ولا ننسى دور اقباط مصر بالخارج والاقبال الشديد والتوجه الى صناديق الانتخابات والتصويت لسيادته والخروج الملفت والذى اشار اليه جميع وسائل الاعلام بالخارج فى زيارته الاولى للولايات المتحدة لالقاء اول  خطاب فى الجمعيه العامه للامم المتحده  جميعها صبت نار الغضب والحيرة والهزيمه  فى قلوب الارهابيين وبدات تدبر وتدير عملياتها الاجراميه للوقيعه واظهار ان الاقباط غلابه مقهورين ..مظلمون.. من خلال قناتهم الماجورة القطريه المولد الارهابيه سلوكا واداءا لكى تربح عطف الاقباط وتوجيههم وتشجيعهم الى الخلاص من الرئيس السيسى وقد نجح جزء من هذا المخطط وجنى ثماره بعد ان رايت ولاحظت بعينى بعض من الاقباط  بدات ربما عن طيب خاطر او جهل بالامور ينددون ويرفضون حكم السيسى بل اسرع البعض منهم  بالمطالبه  باجراء انتخابات مبكرة لينضم هذا الطابور الى طابور جماعه الاخوان الارهابيه  على نفس المطالب ربما يختلفوا على بعض من الاهداف وظهر هذا اكثر على السوشيل ميديا التى اصبحت بوقا يتخفى خلفه شخصيات وهميه او ربما تلجا الى وضع بعض من الاسماء المسيحبه لنفس الغرض والهدف فاصبحت هذة الميديا  فيروسات ذات فكر مضلل        صعب السيطرة عليه او القاء الضوء عليه وحجبه من الانتشار لهذا كان مقصدى من كتابه هذا المقال دعوه جميع الاقباط الا ينساقوا وراء  هذه الشائعات الغرض منها الوقيعه بيننا وهدم مصالحنا حتى نصل الى الياس والاحباط فتنهار وحدتنا وتسقط محبتنا الى هاويه الكراهيه كلمه اخير لا يسعنى الا ان اتقدم بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى على كل ما قدمه ومازال يقدمه لمصر وشعب مصر بغض النظر عن الدين او العرق ونؤكد لسيادته اننا خلفك بكل ما نملك تعزيزا لمسبرتك لبناء مصر المستقبل

لا توجد تعليقات