طقطوقة طائر من الشرق

إن الكفاءات والطاقات التي تمتلكها دول الشرق ألأوسط لكفيلة أن تطفئ وتطمس القوات الغاشمة التي تعل من الداخل لتدمير وتخريب وقتل ألأبرياء من ألأطفال والمسنين والسيدات والشباب الذين هم أخوه لهم . أن في مقدرة حكام ورؤساء هذه الدول ان تقضى على هذه الفئات والجماعات ألإرهابية بسهوله .
عليها أن تجند فرق للنجدة مدربة بأحدث طرق ووسائل أبادة مثل هؤلاء ألإرهابيين والقضاء عليهم . وهذه الفرق سنقوم بالعمل فورا وستكون أشد بطشا من ألأسلحة النووية .
أنها فتاكة تخترق النفس  والعقول وتمسح خلايا الذاكرة من المخ وتجعل من اتباعها ألآت بشرية صماء دون وعي أو تفكير .
لأن هؤلاء الإرهابيون أبالسه وشياطين ولا يعرفون ديانة من أي نوع ولا يعترفون بأي كتب وكتابهم  ” القتل ” من صنع الشيطان . وسوف تكون نهايتهم عاجلة وعقابهم  قاص .
لقد طفح الكيل وفلت الزمام وصار هناك مشاع – كل من يملك سلاح يستعمله – ويطلق الرصاص علي اخوتة أبناء وطنه وعشيرته .
أن المسئولية الكبرى تقع علي رؤس كل حاكم أو زعيم أو أمير أو ملك في الدول العربية .أنكم تعرفون طباع وعادات هذه الجماعات الخربة ويمكنكم التعامل معهم والتحدث إليهم ليعدلوا عما هم فاعلون .
يجب عليكم يا أيها الدول العربية ويا أيها الشعوب العربية أن تعالجوا هذه الأزمة والمشكلة بأسرع  ما يمكنكم . لان هذه الجماعات عربية ولا يمكن أن تنتهي أو تزول الا بنفس الشعب ونفس الطرق والأساليب المستعجلة لديهم . لأن لا يضرب الحديد الا الحديد .
ومن هم هؤلاء ؟ من أين أتوا بأسلحة ومن هو الممول لهم ؟ من أين لهم هذة ألأموال ؟ من من الدول المسئولة علي ما يمتلكه من إمدادات ؟
من هو الو اعز الأكبر والمجرم الأول ؟
ومن هو المهيمن علي كل هذه العمليات ؟

في الصميم
________
فلسطين وما ال فلسطين .
إنها ما ساه الزمن منذ سنة 70 ميلادية المشكلة تتعقد طوال 1944 عام أي ما يوازي الفان. دعنا نتذكر الذين قالوا ” تألف ولا تألفان” .

لا توجد تعليقات