طائر من الشرق شهداء هذا الزمان

شهداء هذا الزمن أبرياء هم يلازمون اهل لسلام الذين لم يرتكبوا اى جرائم او ذنوب وليس لهم فى السياسه او الاحزاب مشاركة ما.
انهم اصحاب عائلات ومسئولياتهم جسيمه تجاه اولادهم واخوتهم واباءهم امهاتهم والاهل والاقارب. انهم ابرياء هم بشر يعملون بجهد واخلاص وامانة وشرف يقومون ويقدمون خدماتهم فى تربية اجيال جديده لمستقبل باهر. يكتسبون معيشتهم ورزقهم بالجهد والتعب. امالهم لمستقبل فيه اتفاق وتفاهم ووئام وسعادة وهناء.
يتطلعون الى معيشه افضل ووسائل حديثه مجدده لخدمة البشريه والانسانيه على سطح هذه الكره الارضيه. دون تفرقه بين شعب وآخر او بين ديانة واخرى او بين جنس واخر او بين لون واخر. الكل واحد والكل فى واحد.
والواحد يكتمل فى الكل. وهنا يعيش الجنس البشرى فيما بعد وينعم بحياة السلام الحقيقي الذى يعمر ويدوم مدى الدهور.
الشعوب كلها تحب وتعشق السلام ولاتريد ان تسمع يوما غير ذلك وتسعى بشتى الوسائل وتعمل كل جهد ومجهود ليعم السلام فى قلوب البشر بالاعمال الصالحه والخير التى بها ومنها وفيها تنعم المعمورة بالحياة المثلى.
لايمكن ان نصنع السلام باجهزة الدمار الفتاكة ولا باسلحة نووية مدمرة او موجهة من الفضاء الخارجى ولا بالارهاب والقتل. ان الاعمال التى تقوم بها هذه الفئات من قتل ابرياء من الشعوب بطرق وحشية وباسلحة اوتوماتيكية تدينه شعوب العالم والقوانين المحلية والدولية ويعاقب الفعله باقصى عقاب.
يجب على المجتمع الدولى وفى مقدمته دول الشرق الاوسط ان يحدد بعد دراسات دقيقه ماهى العوامل الرئيسية التى ادت الى هذا الحال المتدهور وماهى الاسباب الجوهرية.
وبناء على نتائج مثل هذه الابحاث يجب العمل على تحديد ووضع نظام وقانون سريع وعاجل لازالة كل ماهو ارهابى او مخرب مع اتخاذ اقصى مايمكن لابطال ومنع هذه الجماعات من قتل وسفك دماء الابرياء من الشعوب.
فان كانت الخلافات القائمة فى الشرق الاوسط اسباباها السيطرة على استراتيجية معينه مثبل استغلال البترول والهيمنة والتسابق على التسلح بالقوى النووية، لن نجد حلول البتة فى القضاء على هذه الكارثة.
انه فى امكان دول الشرق الاوسط الوصول الى حل سلمي مع هذه الفئات حيث انها منهم وفيهم دون تدخل اجنبي ولكن يجب ان تتدخل الدول الاخرى فى العالم اذا ماكانت هذه الجماعات الارهابية تعمل لقتل ابراياء من شعوب دول العالم مثلما حدث فى فرنسا والولايات المتحده الامريكية.

لا توجد تعليقات