ضريبة الدم , تحيا مصر

اليوم , أفتتح رئيس الجمهورية بعضا من المشروعات التي قامت الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة بإنشائها , في رسالة من النظام السياسي لأعداء الدولة المصرية أن مصر ماضية في طريق البناء وتشييد أسس الحضارة من طرق ومشروعات إستراتيجية , بالرغم من كل ما تتعرض له الدولة المصرية من حرب , فبالأمس القريب حادثتين قام بها الجماعات الظلامية أغتالوا بها من طالتهم أيديهم , وخرج هؤلاء المغدورين من دنيانا , وهم لم يدركوا ماحدث لهم , وأحسب ان اختيار توقيت إفتتاح المشروعات رسالة إيجابية قوية وسط الخضم الهائل من السلبيات التي تنتشر في كل مكان.
لكن ما ذكرته لم يكن ليخفي علي القاريء , وأحببت أن افتتح به مقالتي لإرساء نفس الرسالة الإيجابية , وبالطبع توجد رسالة أخري أحسب انها أكثر عمقا من نشر الروح المتفائلة للشعب المصري , تلك الرسالة كانت في تسمية المشروعات من الطرق والكباري بأسماء شهداء أبنائنا من القوات المسلحة , وهذه المرة الأولي لي علي الأقل التي أجد فيها أسماء الشهداء من أصحاب الرتب الصغيرة , فبعض الكباري سميت تيمنا بأسماء الجنود والبعض بأسماء ضباط الصف , وهم الفئة ذات الرتب الأصغر أو الأدني في صفوف القوات المسلحة.
وفي ذات الوقت وبالأمس أيضا , تم عقد مؤتمر علماء مصر في الغردقة , تحت شعار مصر تستطيع , في تأكيد علي نفس الرسالة الماضية , ولسان حال الرئيس يردد نحن خلقنا لكي نعمر ونبني , وأنتم خلقتم للخراب والدمار.

لا توجد تعليقات