بلا مجامله – حصان طروادة

حصان طروادة جاء ذكرة في الاساطير الإغريقية ويروى انحصان طروادة هو ذاك الحصان الخشبي الذي يعتبر الحيلة الأشهرفي الحروبعلى مر العصوروالذي ذكرت ضمن أسطورة حرب طروادة، حيث أنّ أسطورة حصان طروادة لم تروى ضمن كتاب الإلياذة لهوميروس، كما أنّ حصان طروادة الخشبي عبر التاريخ لم يذكر أنّ هناك من صنع أكبر منه حول العالم، فلذلك تمّ ذكره كأكابر خدعه حربيهفي التاريخ.
وحسب ما جاء في الأسطورة أنّ الحصار الإغريقي لمدينه طروادة القديمة دام قرابة العشر سنوات، فلم يكن أمام الإغريق سوى إيجاد فكرة جديدة يستطيعون بها دخول الأراضي الطروادية بكلّ حيلة ومكر فجاءت فكرة حصان طروادة الخشبي.
وفكرة حصان طروادة الخشبي تبنى على بناء حصان ضخم مجوف من الداخلوقد قام ببنائه إبيوس ملئه من الداخل بالجنود الإغريق كونه مجوف من الداخل، فأمتلئ حصان طروادة بالجنود الإغريق وانسحبت الجيوش الإغريقية خلف منطقة قريبة تسمى سيوس؛ ليظهر للطروادتين أنّ الإغريق انسحبوا وكان داخل الحصان القائد أودي سيوس.
وحينما ظهر الحصان للطرواديين اعتقدوا أنّه عبارة عن هدية للسلامارسله الاغريقففرح الطرواديين واعتقدوا انهم انتصروا ، وأدخلوا الحصان الخشبي وبداخله الجنود الاغريق  داخل اسوار طروادة وقامت الاحتفالات الماجنة من رقص وشرب للخمور  حتّى ثمل الجيش والشعب الطروادي فرحا بانتصارهم على الاغريق لكن الحيلة كانت أقوى من الطرواديينففي جناح اليلفخرج الجيش الإغريقي بقيادة أودي سيوس من داخل الحصان ، وتسلل الجنود من داخل الحصان  وفتحوا الأبواب الخاصة بمدينه  بطروادة ليدخل باقي الجيش الإغريقي الى عرينالطرواديين تلك المدينة التي استعصى اقتحامها طوال عشرة سنوات ومنعت  أسوارهاالمنيعة دخولهم وما ان دخل الإغريق طروادة حتى فقاموا بقتل الطرواديين والتنكيل بهم  وعاثوا بها فسادًا بعد حصار دام عشر سنوات وقتل الإغريق الرجال في تلك المدينة وتمّ سبي الأطفال والنساء كعبيد.
ويبدوا ان قادة داعش قد تأثروا بهذه الأسطورة وحاولوا استخدام هذه الخدعة الحربية في عصرنا الحالي ولكن بطريقه عصريه مادام صعبت عليهم دخول الدول في اوربا وأمريكا فوجدت الطريقة وهي ارسال جنودها داخل الحصان الطروادى والحصان في عصرنا الحاليهو اللاجئين الذين تدفقوا على الدول الأوربيةبالألاف وفتحت الدول الأوربية أبوابها لهذه الجحافل الداعشيه متخفيه في شكل لاجئين من سوريا  وتنبهت الدول الأوربية لهذه الخدعة بعدما بدأت الضربات الإرهابية والمواجهات بين قوات الامن وهؤلاء اللاجئين فيهذه الدول ولذلك بدأت الجهات الأمنية في فحص اعداد اللاجئين فوجدوا ان 75% من هؤلاء في سن العشريين الى الأربعين وجميعهم من الرجال وال25% من النساء والأطفال وهنا ظهرت الخدعة التي انتهجها داعش في الزج برجاله الى هذه الدول وعلى رأسهذه الدول  المانيا وهى اول الدول التي بدأت بهدوء في سحب بطاقات الهوية وحق الإقامة من الالاف من اللاجئين السوريين  وقامت بترحيلهم خارج البلاد وحذي حذوها العديد من الدول الأخرى وقامت بعضها برفض دخول اللاجئين نهائيا مثل أوكرانيا  وهذا ما دفع الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب في رفض دخول أي لاجئين الى أمريكا وقد ذكر في احدى خطبه انه كيف يكون 75% من اللاجئين السوريين  شباب اعزب يمكنه حمل السلاح فأين النساء والأطفال .
وبالرغم من نجاح العديد من الدول في ترحيل اعداد كبيرة من شباب الاجئين في هدوء بلا ضجيج أعلامي فالسؤال الملح هو كم داعشى نجح في الهروب من الترحيل فيهذه الدول والأيام القادمة هي فقط التي تستطيع الإجابة على هذا السؤل.

لا توجد تعليقات