بعد اعدام حبارة .. هل سيتوقف الاجرام ؟!!

كان رد الفعل الطبيعي والذي كان من المفترض ان يتم اتخاذة بعد واقعة اغتيال الواحد وعشرين مجند منذ ثلاث سنوات ان يتم اصدار احكام الاعدام بالجملة علي كل من تورط في اي عمل ارهابي او خطط له او شارك فيه وان يكون القضاء المصري رادع الاحكام لا يخشي في الحق لومة لائم .. لا يستشعر حرجا ولا يندي له جبينا .. فمصر اهم من حياة هؤلاء القضاة .. التخاذل والتراخي في سرعة اصدار الاحكام هو السبب الاول والرئيسي في حدوث المزيد من العمليات الارهابية التي راح ضحيتها المئات من المواطنين وضباط الشرطة والقضاة وضباط القوات المسلحة .. اطالب باصدار احكام عسكرية علي كل ارهابي قاتل … مهما كان حجمة اومنصبة كالرئيس السابق محمد مرسي وعصابته .. فماذا سيحدث اذن لو تم قطع وتهشيم رأس الافعي .. المزيد من الشجاعة والجسارة فقط من اجل التنفيذ وعدم وضع اي سياسة خارجية في الاعتبار فمصير الوطن اهم وامنة وحق الناس للعيش في استقرار وامان اكثر اهمية .. المطلوب فقط تشديد الامن علي الاماكن العامة ووسائل النقل مثل المترو ومحطات الاتوبيس في مختلف المناطق والنوادي والنقابات والاسواق … المزيد من الحذر والترقب لان القادم سيشهد تحديات كثيرة من الارهاب واعوانة .. فبعد واقعة الهجوم علي كمين الهرم ومن بعدها بايام التفجير الارهابي البشع للكنيسة البطرسية ثم القرار الجريء والشجاع الذي انتظرناه طويلا وتصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي عليه وهو اعدام عادل حباره .. لن يمر هذا الحدث مرور الكرام .. المطلوب تأمين المساجد والكنائس واتخاذ كافة الطواريء قبل الاحتفال برأس السنة الميلادية في كل المحافظات .. مصر كلها علي كف الرحمن .. مسلما اومسيحيا .. الكل مصيره واحد والكل يئن ويتألم والارهاب خبيث ممول مغرض محدث للفتنه عن عمد بين قطبي الوطن .. وتفجير الكنيسة يوم الاحتفال بالمولد النبوي له مغزي خاص وواضح ومن قام بتنفيذ العملية اختار هذا اليوم بالذات من اجل توليد العداوة بين المسلم والمسيحي ولكن لن يحدث ابدا ان ينال الارهاب من مصر وشعبها .. مصر باقيه ابية وشجاعة الي يوم الدين لن تهتز ولن تميل لاي فعل صبياني حقير ,, الخسة ثمة الاغبياء الذين يتصورون ان مصر تموت من وخزات اعمالهم الدنيئة .. سيادة الرئيس باسم الجالية المصرية بامريكا اناشد عدالتكم وانسانيتكم في الاسراع والتصديق علي باقي المجرمين الذين لم يتم اصدار احكام ضدهم رغم ثبوت تورطهم في اعمال ارهابية ادمت قلوب المصريين قهرا وحزنا .. لان من ائتمناة علي مصر وانقذنا من مصير مجهول .. نتوسم فيه الان ان يتم بتر كل يد واعدام كل مجرم ارهابي خائن خلع من عبائته ديانته ووطنه واتخذ الارهاب دينا وطريقا .. انها فقط امنيه وحلم  فهل من محقق ؟؟!!

لا توجد تعليقات