المذبحة الوحشية للكنيسة البطرسية

لاول مرة اشعر انني عاجز  علي  تسطير  مقال   لهول وبشاعة ماحدث  في  مذبحة الكنيسة البطرسية من انفجار ادي الي تقطيع عدد كبير من الاقباط اثناء صلاتهم وتناثر اشلاءهم في كل بقعة  بالكنيسة حتي سقفها  , لقد جفت الكلمات وتطايرت الافكار وتوقف القلم عن  فظاعة  المجزرة  وشناعة  الموقف ,ولا استطيع ان اصف هؤلاء الاوباش بكلمات فقاموس الكلمات البذيئة لاتكفي وصفهم ,
هل هم حيوانات مفترسة في صورة كائنات بشرية ام كائنات تقمصوا  وحوش  ضارية تتحرك علي الارض لتفتك بالاقباط  ,لقداظلمت بصائرهم وانتزع ضمائرهم  وفقدوا صوابهم وفرغت عقولهم من اي فكري بناء  سوي فمر القتل والدم والحرق والسلب . وهذا  ماتعلموه من الشيوخ الارهابيين و مايحلمون به من نساء حسنات وولدان مخلدون وبحار من الخمر, وكان الههم منحهم   كل مايريدونه من جنس بكل ضروبه مقابل قتل البشر الذي خلقه وفداه بدم ابنه الوحيد..انها التعاليم الاسلامية لجماعات من البدو لاعقل لهم يعيشون في قيظ وحرمان  وحملوا هذه التعاليم  الوحشية  الي البلاد التي غزوها  فصدقوا اهلها  السراب  خشية من السيف المسلول  وعظموا في خيالهم  الجنس والشذوذ ليشجعوا صغار النفوس والمغيبين عقليا ليفتكوا بانفسهم  والاخرين المسالمين من اجل غايتهم الوهمية والتعاليم الخادعة والعنعنة الكاذبة .
ان ما خلفته مذبحة الكاتدرائية من ضحايا ما بين أطفال وسيدات جعلها أعظم فداحة من سابقتها فى كنيسة القديسين وأسوأ على الأرجح من كل حادثة استهدفت المسيحيين على مدار السنوات الماضية، وهو الذى يبرر حالة الغضب العارمة العفوية التى سرت بين المتجمهرين عقب التفجير مباشرة.. غضبٌ يمكن وصفه بـ(الجمعى) ظهرت آثاره فى الاعتداء على بعض الإعلاميين بشكل عفوى برأيى أنه يصعب تحليل أسبابه بطريقة منطقية أو الربط بينه وبين شخصيات المعتدى عليهم.. هو الغضب العارم والرغبة فى التعبير عنه .
قال عنهم الكتاب أرجلهم سريعة إلى سفك الدم في طرقهم اغتصاب وسحق وطريق السلام لم يعرفوه ليس خوف الله قدام عيونهم رو3
في احدي حدائق الحيوان صالة  كبيره مكتوب عليها احترس اشر حيوان  علي وجه  الارض وعندما يدخل الزائر لايجد سوي مرآة كبيره  ليري الزائر شخصه في المرآة,  فهو الوحش الردئ واشر حيوان علي الارض  ,وهذا هو  الكائن الوحشي القبيح الذي فجر نفسه والكنيسة  وشعبها الرافع قلبه الي الله طالبا السلام لمصر ولاهلها .
يقول الكتاب   رئيس هذا العالم هوالشيطان  ويشبهه الكتاب بالاسد الزائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. وانه احيل من جميع الحيوانات لكن في يقيني ان هؤلاء الاشرار اكثر شرا من الشيطان وافظع سوءا من الحيات المهلكة .
يصف  جون أشكروفت اله الاسلام  ” بأنه الإله الذي يأمرك أن ترسل أبنك ليموت من أجله” ، وهو المتحكم  بجبروته في المسلمين لأن ” الله في الإسلام هو القيصر ” كما يقول هننجتون ، أم أن المسالة لا تعدو سوي “أزمة في العقل الاسلامي” ”
المسئولون عما حدث هم المتواطئون والعنصريون , المسئولون كل من يروجون للاسطوانات المشروخه , والشعارات البالية  , المسئولون هم من يصعدون علي المنابر ويبثون سمومهم ويكفرون الاقباط ويحرضون علي قتلهم ويحقرون من شأنهم .
ولا يقل هؤلاء جرما عمن يشرفون علي مناهج تعليم الصغار ويغرسون في  البراعم  الصغيرة الحقد والكراهية والعنصرية والمعلمين الذين يعتبرون الاقباط غرباء ومواطتون درجة ثانية
ولايقل عن المنبطحون والمنافقون في الاعلام المضلل والسئ وفي الفن والرياضة هؤلاء جميعهم يختفون في عباءة الاسلاميين ان كانوا ازهريون او سلفيون او جماعة الاخوان المسلمين وكلهم دواعش اعتقادهم بالاسلام الاصولي .

لا توجد تعليقات