القضاء الشامخ …كلمة السر في تفشي الجريمة والارهاب

مما لاشك فيه انه يجب علي كل مواطن احترام سيادة القضاء واحكامه …ولكن هل احترامنا للقضاء يجعله خط احمر بعيدا عن النقد الموضوعي والمبني علي حقائق نحياها ونمر بها يوميا ……..عندما يصبح القضاء وتراخي احكامه في اشد واكبر الجرائم كالارهاب والقتل والاغتصاب اداة لزيادة هذه الجرائم وتفشبها في المجتمع المصري علينا ان نعترض بكل قوه .عندما يامن كل مجرم العقاب فلا نلوم المجتمع عندما تتكرر الجرائم وتصبح سمة من سمات المجتمع علينا ان ننتقدوبكل قوة .اي قضاء اللذي يدع المجرم القاتل اللذي دمر الاسر وقتل الرجال والنساء والاطفال واغتصب وهتك الاعراض ان يظل حيا يرزق بالسنوات ياكل ويشرب ويعالج ان مرض ويستانف الاحكام وهو متلبس ومعترف بجريمته في حق الابرياء .وقلوب اهلهم وذويهم تحترق وتعتصر كل دقيقة الما وحزنا علي دمائهم اللتي هدرت دون ثمن او حتي عقاب فوري للقاتل يشفي ويطفئ ولو جزء من نيرانهم المشتعله ..اي قضاء هذا ..مانراه في السنوات الاخيرة من ضعف الاحكام وطول مدتها وتدليل الجناة ان صح القول ..مهزلة قضائية بكل المقاييس ( القضاة يستشعرون الحرج)ونحن كشعب جريح ومكلوم وكل يوم نري دماء اخواتنا واهلنا واطفالنا تسيل بلا رحمة نستشعر الظلم والتواطئ والاجرام في حقنا ممن هم مسؤلون امام الله عن تطبيق العدالة ورفع الظلم ..وهل هذه هي العدالة سيادة القضاء الشامخ؟ بكل صدق القضاء اللذي لايسرع فياصدار احكام باقصي العقوبات وفي اسرع وقت علي القتلي ومرتكبي جرائم الارهاب والتفجير والمفسدين في الارض لا يختلف كثيرا عن من يمول للارهاب والقتل. وعندما نتحدث عن المحاكمات العسكرية الناجزة للنيل من الارهابيين والحد من الجرائم وتطبيق اقصي العقوبات تتعالي اصوات النفاق والخسة رافضة ذلك متشدقة بالحريات ونظرة المجتمع الدولي والخوف علي الاستثمارات وكان كل هذا لن يتزعزع بالاعمال الارهابية والاجرامية اللتي تتزايد بسبب التراخي في الاحكام وتطبيق القانون !!! بأي منطق تتحدثون ؟؟ هل القضاء الشامخ سعيد بشموخه اليوم بعد قتل الارواح البريئة اللتي كان كل ذنبها انها خرجت لعبادة ربها واقامة شعائرها الدينية .اطفال ونساء وشباب تحولوا في لحظة الي اشلاء وجثث بسبب ارهابي قذر خرج من قضية ارهاب منذ سنة 2014 بكل بساطة ليكرر عمله الارهابي ويقتل الابرياء وبكل بساطة .هذا المجرم اللذي ذهب الي الجحيم ان حكم القضاء الشامخ باعدامه منذ سنتين لما راينا هذا الحادث الاليم اليوم حادث الكنيسة البطرسية .ونحمد الله انه قام بتفجير نفسه والا كنا سنراه خلف القضبان سنتين وثلاثة ياكل ويحيا حتي بحكم القضاء النزيه في امره …بكل وضوح انا احمل القضاء وتراخيه في تطبيق اقصي العقوبات السريعة في جرائم الارهاب والقتل والاغتصاب والفساد نتاج ما وصلنا اليه ونعم اوافق علي تطبيق المحاكمات العسكرية لعلنا نجد فيها ما ينظف مجتمعنا ويشفي صدورنا مما يلهبها من حسرة ومرارة كل يوم ..اللهم ارحم شهداء مصر وانتقم من كل ظالم ..انك انت المنتقم الجبار

لا توجد تعليقات