افيقوا من الغيبوبه وتوحدوا مصر تحارب

فى جريمة بالغة الخسة والقبح والندالة تمكن المجرمون العتاة من ارسال انتحاري يبلغ من العمر 22 عاما اسمه محمود شفيق محمد مصطفي  تمكن الدخول للكنيسه البطرسيه بالعباسيه  وفجر نفسه بحزام ناسف  يوم المولد النبوي الشريف، فى إحدى قاعات القداس لتقتل 30شهيدا وتصيب 40جريحا فى عملية دامية سوداء،اصابت المصريين مسلمين واقباطا بالحنق والغضب الشديدين، وكشفت حجم الترصد الهائل الذى تتعرض له الدولة المصرية،والشعب المصري، بما يتطلب المزيد من اليقظة والانتباه، وشد العزيمة وعلو الهمة، ونبذ كل صور الاسترخاء، وتوحد الارادة الوطنية على قلب رجل واحد لهزيمة الإرهاب.
وإذا كانت آفة شعبنا النسيان فإن علينا ان نذكر الجميع ليل نهار باننا نخوض معركة مصيرية تتطلب الوعى الكامل بالخطر المحدق فى كل لحظة زمان، نصحح كل خلل ندركه، ونسد كل ثغرة نكتشفها، لانترك شيئا للصدفة، ونعيد النظر فى طرائق تعاملنا مع الحياة والأشياء، نواجه التسيب والسبهللة والقدرية والفوضى اولا بأول ولا نقبل سوى الاتقان، لاننسى لحظة اننا فى حالة حرب تلزمنا المزيد من الانتباه والحذر، لأن السبهللة التى نعيشها تمكن العدو من ان يظفر بنا بسهولة شديدة! وتعطيه أهدافا بغير حصر يستطيع ان يطالها، ولابأس المرة من يمشى وسطنا فى الشارع والمكتب والجوار من يذكرنا دائما بضرورة الصحو والانتباه!.

لا توجد تعليقات